
أكد رئيس مجلس اللسان العربي، الخليل ولد النحوي، أن موريتانيا شكّلت قلعة حصينة للغة العربية على مدى ثلاثة قرون، مشددًا على الارتباط الوثيق بين اللغة والهوية الوطنية.
وجاءت تصريحات ولد النحوي خلال افتتاح نقاش علمي بنواكشوط حول لغة الضاد في سياق الهجرات والهوية العربية في موريتانيا والعالم.
وأوضح أن العالم اللساني الهندي أحمد مظهر نشر في أوائل القرن العشرين كتابًا بعنوان Arabic the Source of All Languages (العربية مصدر اللغات جميعًا)، خلص فيه — بعد دراسة مقارنة بين اللغة العربية ونحو ثلاثين لغة من لغات العالم شرقًا وغربًا — إلى أن هذه اللغات اقترضت من العربية.
وأضاف أن أحد المستشرقين الضليعين في البحث العلمي صرّح بأن موريتانيا، بأسمائها التاريخية المتعددة مثل بلاد شنقيط وبلاد تكرور، ظلت القلعة الحصينة للغة العربية طوال ثلاثة قرون، مؤكدًا أن البلاد دخلت القرن الرابع من هذا الدور الحضاري.
وأشار ولد النحوي إلى أن الحديث عن اللغة العربية يتجاوز سياق الهجرات، ليصبح حديثًا عن الهوية، وعن العلاقة العميقة بين الهوية الوطنية واللغة العربية في موريتانيا.
كادر

