"طعام الفقراء".. ما سرّ حبوب الدخن في الوقاية من الأمراض؟

"طعام الفقراء".. ما سرّ حبوب الدخن في الوقاية من الأمراض؟

تنتمي حبوب الدُخن إلى عائلة النجليّات "Poaceae"، بحسب الموقع الرسمي لـ"مكتبة الطب الوطنية" في أمريكا. وتشتهر بقدرتها على مقاومة الظروف البيئية القاسية، ما يجعلها محصولًا أساسيًا في المناطق ذات الموارد المائية المحدودة والمناخات المتقلبة.

رغم اعتبارها تقليديًا "طعام الفقراء"، إلا أنها أصبحت اليوم مصدرًا غذائيًا أساسيًا بفضل خصائصها الصحية المتعددة، ومن أبرزها:

  • مصدر غني بالكربوهيدرات والألياف الغذائية.
  • احتواؤها على بروتين نباتي عالي الجودة، تختلف نسبته بحسب نوع الحبة.
  • خالية من الغلوتين، حيث تمتاز الحبوب بمؤشر غلايسيمي منخفض مقارنة بالأرز والقمح.

وأضاف الموقع الإلكتروني الرسمي لـ"مكتبة الطب الوطنية" في أمريكا أن حبوب الدُخن غنية بالفيتامينات والمعادن، مثل:

  • مجموعة فيتامينات "ب"
  • الحديد
  • الكالسيوم
  • المغنيسيوم
  • البوتاسيوم
  • المنغنيز
  • الفوسفور

تجعل هذه المزايا الدُخن خيارًا مثاليًا للمساعدة فيما يلي:

  • مكافحة سوء التغذية.
  • تعزيز النظام الغذائي الصحي والمتوازن.

كما يُساهم أيضًا في تقليل احتمالية الإصابة بالأمراض المرتبطة بنمط الحياة، مثل:

  • السرطان
  • السمنة والسكري
  • أمراض القلب والأوعية الدموية
  • مشاكل الجهاز الهضمي
  • الصداع النصفي
  • الربو
  • ارتفاع مستويات السكر في الدم

الدخن مناسب تمامًا للبشر، وفقًا لما ذكره الموقع الإلكتروني "Cleveland Clinic" في أمريكا.

وكان يُستخدم في روما القديمة لتحضير العصيدة، بينما كان يُطحن تقليديًا لصناعة الخبز المُسطّح في الهند وإثيوبيا. وما زال يُعدّ خيارًا صحيًا ومُغذّيًا يمكن تجربته اليوم.