هذه الخضروات تدعم كبدك في أواخر رمضان

هذه الخضروات تدعم كبدك في أواخر رمضان

الخضروات الورقية مثل السبانخ والجرجير والخس من المصادر الغنية بمضادات الأكسدة (بيكسابي)

 

يمثل ختام شهر رمضان المبارك محطة مهمة للجسم، ولا سيما الكبد، الذي يؤدي دورا محوريا في عمليات التمثيل الغذائي والتخلص من السموم.

ومع اقتراب عيد الفطر المبارك، قد يكون من المفيد جعل العناية بالكبد عادة مستمرة لا ترتبط بموسم بعينه. فالإكثار من الخضراوات الورقية والصليبية، وشرب الماء بانتظام، وتقليل السكريات والدهون المصنعة، تمثل خطوات بسيطة تدعم صحة هذا العضو الحيوي على مدار العام.

ويؤكد مختصون في التغذية أن دعم الكبد لا يتطلب أنظمة معقدة، بل يرتبط بعادات بسيطة، أبرزها الإكثار من شرب الماء وتناول الخضروات الورقية والخضروات الصليبية.

 

الخضروات الورقية.. دعم طبيعي لوظائف الكبد

تعد الخضروات الورقية مثل السبانخ والجرجير والخس من المصادر الغنية بمضادات الأكسدة، خاصة فيتاميني "سي" و"إي"، إضافة إلى مركبات نباتية تساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي، وهو أحد العوامل المرتبطة بتلف خلايا الكبد.

وتشير أبحاث منشورة في دوريات علمية متخصصة في التغذية الإكلينيكية إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالخضروات ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض الكبد الدهني غير الكحولي، خاصة عند اقترانها بنمط حياة متوازن.

الخضروات الصليبية

أما الخضروات الصليبية، مثل البروكلي والقرنبيط والملفوف، فتحتوي على مركبات الكبريت العضوية، وأبرزها "السلفورافان"، التي أظهرت دراسات أنها تدعم عمل إنزيمات إزالة السموم في الكبد.

وتؤدي هذه الإنزيمات دورا فيما يعرف طبيا بمرحلة "التحويل والاقتران"، إذ يتم تحويل المركبات الضارة إلى أشكال أكثر قابلية للذوبان في الماء، تمهيدا للتخلص منها عبر الكلى أو الجهاز الهضمي.

كما يرتبط نشاط إنزيم "غلوتاثيون إس-ترانسفيراز" بمستويات مركبات الكبريت في الغذاء، وهو إنزيم أساسي في عملية الاقتران وإزالة السموم.

 

 

الماء.. عنصر لا غنى عنه

يشدد خبراء الصحة العامة على أن الماء عنصر أساسي في جميع التفاعلات الحيوية داخل الجسم، بما في ذلك عمليات الإخراج. فبعد أن يعالج الكبد نواتج الاستقلاب أو بقايا الأدوية، يحتاج الجسم إلى كمية كافية من السوائل لضمان طرحها بكفاءة عبر الكلى.

إعلان

 

وتوصي هيئات صحية عالمية بالحفاظ على ترطيب منتظم، خاصة بعد فترات الصيام الطويلة، مع توزيع شرب الماء بين الإفطار والسحور بدلا من تناوله بكميات كبيرة دفعة واحدة.

ما الذي يحدث في أواخر رمضان؟

في شهر الصيام، تتغير مواعيد الوجبات وأنماط النوم، وقد يميل البعض إلى الإفراط في تناول الأطعمة الدسمة عند الإفطار. ومع اقتراب نهاية الشهر، يعد تعديل النظام الغذائي تدريجيا والعودة إلى خيارات خفيفة وغنية بالألياف خطوة مفيدة لدعم التوازن الأيضي.

ويؤكد أطباء أن الكبد عضو قادر بطبيعته على تجديد خلاياه والقيام بوظائفه بكفاءة عالية، لكنه يستفيد من نمط غذائي متوازن قليل الدهون المشبعة وغني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.

قد يكون من المفيد جعل العناية بالكبد عادة مستمرة لا ترتبط بموسم بعينه. فالإكثار من الخضروات الورقية والصليبية، وشرب الماء بانتظام، وتقليل السكريات والدهون المصنعة، تمثل خطوات بسيطة تدعم صحة هذا العضو الحيوي على مدار العام.

المصدر: الجزيرة