إن الدفاع عن اللغات الوطنية لا يكون باتخاذها مطية لتمكين الفرنسية ولا سلاحا لمحاربة العربية
على ألمودات مولير أن يتحلوا بالجرأة للمطالبة بترسيم الفرنسية صراحة بدل الاختباء وراء لغات لا يمثلونها بل إن كثيرا منهم لا يعرفها أصلا
إن حماة اللغات الوطنية هم حملة الدين من ألمامي فوتا إلى شيوخ السوننكي لا من يتخذونها ستارا لأجندة الفرنكوفونية ولم تقع هذه اللغات في قبضة فلول الاستعمار إلا بعد استبدال حرفها العربي بالحرف اللاتيني
كفوا عن المتاجرة باللغات الوطنية إن أردتم الفرنسية فطالبوا بترسيمها بأسمائكم ولا تختبئوا وراء لغات لا تمثلون أهلها ولا تملكون حق احتكار الحديث باسمها.
بوبكر سيلا
باحث وناشط حقوقي
