شهادة مجردة بحق وزير الداخلية المنصرف محمد أحمد ولد لحويرثي.
بقلم: أحمدو ولد ميح
مضى ابن سعيد حين لم يبق مشرق
ولا مغرب إلا له فيه مادح
اثار عدم ظهور معالى وزيرالداخلية محمد ول محمد الامين فى الحكومة الجديدة استغرابا واسعا وأسفاوتحسرا لدى
الموريتانيين من كل المكونات والجهات والسياسيين والنخبة فى طول البلاد وعرضها
الجميع اصدقاء وخصوم أجمعوا أن البلاد لم تعرف وزير داخلية بقوته وحكمته ووطنيته وتواضعه وأخلاقه وترفعه عن الجهوية والقبلية والمحسوبية وعن شبهات الفساد وعن سفاسف الأموربصفة عامة
الرجل عالج بعزيمة لا تلين وشجاعة وجرأة ملفات أحجم من قبله عن التعرض لها خوفا مما ستحدثه من ردات
فعل ومن استهداف وتشنيع
* ملف الهجرة
*الحالة المدنية
*الإنتخابات
*الأمن
أنجز الرجل مالم ينجزه غيره فى هذه الملفات المعقدة وفعل ذالك بلا ضجيج ولا تهويل و بكل تسامح وترفع مع من شنوا عليه حملات التلفيق والتجريح وفى الاخير أخرست الإنجازات ألسنة السوء و تبخر الزبد وبقى ما ينفع الناس
كنت ومازلت مقتنعا بأن فخامة الرئيس محمد ولد الغزوانى يعرف معادن الرجال
ويعرف محمد احمد عن قرب ويثق فيه وفى كفاءته وتربطه به أكثر من علاقة وقد شكل ومازال يشكل أحد أبرز الاوجه فى نظامه ومن لا يملك الصورة كاملة لا يمكن أن يفسر الأمر
ولأمر مالم يظهر اسمه فى التشكيلة الجديدة
ولعل فخامة الرئيس يهيئه لمسؤولية اخرى هو أهل لها وهى أهل له فهو بشهادة الجميع القوى الأمين
اقولها وانا من رجل من أهل ءافطوط الساحلى لاتربطنى به جهة ولاقبيلة ولا اتجاه سياسى ولا إطار عمل
ولكنه الحق والحق احق أن يتبع
فماذا بعد الحق إلا الضلال.
أحمدو ولد م
صحفى وبرلمانى سابق
