أطاح الرئيس السنغالي باصيرو ديوماي فاي ، مساء الجمعة، برئيس الوزراء عثمان سونغو ، في خطوة تعكس تصاعد الخلافات داخل قمة السلطة في السنغال، بعد أشهر من التوتر السياسي بين الرجلين.
وقال المتحدث باسم الرئاسة السنغالية، عمر صمبا با، إن الرئيس فاي “قرر إنهاء مهام الوزير الأول وأعضاء الحكومة”.
وتعليقا على قرار الإقالة، قال سونكو عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: “الحمد لله.. الليلة سأنام مرتاح البال في حيّ كير غورغي”.
وتعتبر هذه الخطوة مرحلة جديدة من أزمة سياسية خطيرة تعيشها السنغال، وتأتي في ظل وضع إقيلمي وعالمي خطير.
ففي الجوار السنغالي وصلت أزمة جمهورية مالي مرحلة اللاعودة بعد فشل الحكم العسكري في موادهة سكان أزواد المتمردين.
ويشهد العالم أزمة إمدادات جراء الحرب على إيران وغلق مضيق هرمز.
وأعلن المتحدث باسم لرئاسة السنغالية عمر صامبا با، أن أعضاء الحكومة المقالة سيواصلون تسيير الشؤون اليومية للدولة إلى حين تشكيل حكومة جديدة.
ولم يتضمن مرسوم الإقالة أي توضيحات بشأن أسباب القرار، الذي جاء بعد ساعات من مثول سونكو أمام البرلمان، حيث تحدث عن جملة من القضايا السياسية، مؤكدا أن الخلافات بينه وبين الرئيس ديوماي فاي بشأن حزب "باستيف" لا يمكن حلها بمراسيم، وفق تعبيره.
وشهدت العلاقة بين الرئيس السنغالي ووزيره الأول خلال الأشهر الماضية توترا متصاعدا، برز إلى العلن في عدة مناسبات، وسط توقعات متزايدة داخل الأوساط السياسية والإعلامية بإقالة سونكو أو تقديم استقالته من الحكومة.
