أكد قائد كلية الدفاع التابعة لحلف الناتو، الجنرال ماكس نيلسن، أن موريتانيا تُعد شريكا استراتيجيا موثوقا، وتضطلع بدور محوري في تعزيز الاستقرار في منطقة الساحل، مستفيدة من موقعها الجغرافي وتجربتها في مكافحة الإرهاب والتطرف.
وأوضح أن الشراكة بين موريتانيا والناتو، الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود، أسهمت في تطوير القدرات الدفاعية والأمنية للبلاد، من خلال برامج متعددة تشمل تدريب القوات، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وتعزيز إدارة الأسلحة والذخائر، ودعم الأمن البحري.
وكان المسؤول العسكري الغربي يتحدث أمس في العاصمة الموريتانية نواكشوط خلال مشاركته في أعمال المنتدى العالمي للقيادة الميدانية لمنطقة الساحل.
وأشار إلى أن تنظيم هذا المنتدى في نواكشوط يعكس المكانة المتقدمة التي تحتلها موريتانيا في مجال الأمن الإقليمي، ويعزز دورها كمركز لتبادل الخبرات وبناء القدرات في منطقة الساحل.
