تقارير دبلوماسية: مسلحون أظهروا "تنسيقاً غير مسبوق" في هجمات بوركينا فاسو

تقارير دبلوماسية: مسلحون أظهروا "تنسيقاً غير مسبوق" في هجمات بوركينا فاسو

 

 

  • المصدر: الميادين نت + وكالات

أفادت تقارير داخلية صادرة عن بعثتين دبلوماسيتين، اطلعت عليها "رويترز"، أنّ مسلحين قتلوا عشرات الجنود والمدنيين، واقتحموا مقراً للجيش خلال الأسبوع الماضي، في هجمات منسّقة امتدت عبر مناطق متعددة في بوركينا فاسو.

وأشارت التقارير، التي تضمنت قائمة بالمواقع والأماكن التي تعرضت للهجوم، إلى أن عمليات جماعة ما يسمى "نصرة الإسلام والمسلمين"، المرتبطة بتنظيم "القاعدة"، استهدفت عدة بلدات في الشمال والشرق، من بينها بيلانغا، وتيتاو، وتانجاري، وناري. كما أشار أحد التقارير إلى هجوم في مدينة فادا نغورما الشرقية، وآخر في منطقة واهيغويا الشمالية.

تقديرات بوقوع أكثر من 180 قتيلاً

ولفتت التقارير الدبلوماسية إلى أنّ أحد التقارير الداخلية قدّر عدد القتلى بأكثر من 180، مشيرة إلى أنّ "هذه الهجمات، التي وقعت بشكل شبه متزامن وامتدت عبر عدة محافظات، تُظهر تنسيقاً غير مسبوق بين المسلحين وعجز المجلس العسكري عن احتواء الهجمات".

وذكر تقرير آخر لم يُحدد عدد القتلى، أن الحوادث بدت منسقة وشارك فيها مئات المسلحين التابعين لجماعة "نصرة الإسلام والمسلمين"، وربما فروع لتنظيم "داعش"، مضيفاً أن العمليات استهدفت مواقع عسكرية وقوافل مدنية وأسواقاً.

وكانت أفادت مجموعة "سايت" للدراسات، ومقرها الولايات المتحدة، يوم الاثنين، بأن جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" أعلنت قتلها عشرات الجنود من الجيش البوركيني في هجمات خلال الأسبوع الماضي. في حين لم ترد السلطات البوركينية على طلب للتعليق على الهجمات أو تقارير الخسائر.

هجوم تيتو 

وفي بلدة تيتو الشمالية، هاجم مسلحون قاعدة عسكرية وأضرموا النار في سوق، وفقاً للتقارير الداخلية. وأفاد أحد التقارير بمقتل نحو 80 جندياً وعنصراً من الجماعات المسلحة الموالية للحكومة. وأفاد مصدر آخر بمقتل نحو عشرة مدنيين هناك.

وأعلنت وزارة الخارجية الغانية، يوم الثلاثاء، أنّ من بين القتلى ثمانية تجار.

ونقل موقع "سايت" عن وحدة إعلامية تابعة لجماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" قولها إن المسلحين استولوا على مركبات عسكرية وأسلحة وممتلكات أخرى خلال الهجمات. كما أعلنت الجماعة مسؤوليتها عن نحو 500 هجوم في بوركينا فاسو عام 2025، ونحو 300 هجوم في مالي، وفقاً لما ذكرته، ريتا كاتز، مديرة موقع "سايت" الأميركي.