أعلن محمد عرقاب وزير المحروقات والمناجم الجزائري أن بلاده مستعدة لمرافقة موريتانيا في تطوير مواردها البترولية والغازية، من خلال دعم مشروعات الاستكشاف والإنتاج، وتوسيع مجالات التعاون بين الشركات الوطنية في البلدين.
وجاء ذلك خلال مع وزير الطاقة والنفط الموريتاني محمد ولد خالد أعرب فيه للأخير عن تطلُّع بلاده للاستفادة من التجربة الجزائرية، خاصةً في مجالات الشراكات التقنية والاستثمارية، بما يسهم في تسريع تنمية الموارد الطبيعية.
وأوضح الوزير الجزائري أن مجمع سوناطراك يُجري في الوقت الحالي مشاورات متقدمة مع نظيرته الموريتانية في مختلف مراحل سلسلة القيمة، بدءًا من الاستكشاف مرورًا بالنقل والتحويل، وصولًا إلى الخدمات النفطية، بما يعزز التكامل بين الطرفين.
وأشار في لقاء مع وزير الطاقة الموريتاني محمد ولد خالد، إلى أن الجزائر تسعى إلى تشجيع الاستثمارات المشتركة، خاصةً في الحقول الواعدة، وتقديم خبراتها التقنية في إدارة المشاريع الكبرى، بما يساعد موريتانيا على تسريع وتيرة تطوير احتياطياتها من النفط والغاز.
وشدد الوزير محمد عرقاب على أهمية تثمين الموارد المنجمية، ولا سيما الفوسفات، وتعزيز التعاون في صناعة الأسمدة، بما يدعم سلاسل القيمة الصناعية، ويحقق قيمة مضافة للاقتصادين الوطنيين.
وقال إن الجزائر تضع خبراتها التكوينية قيد تصرُّف الكفاءات الموريتانية، من خلال معاهد متخصصة، على رأسها المعهد الجزائري للنفط وأكاديمية سوناطراك للتسيير، بهدف نقل المعرفة وبناء قدرات مستدامة.
