عقدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي في الحكومة الموريتانية، هدى باباه، اجتماعا بالمديرين الجهويين للتعليم خصص لمراجعة أبرز الاختلالات التي تواجه المنظومة التربوية على مستوى الولايات، ووضع آليات عملية لمعالجتها قبل الافتتاح الدراسي 2026-2027.
وناقش الاجتماع جملة من النقاط تشكل ضغطا على النظام التربوي، بينها نقص الكوادر، واختلال توزيع الموارد البشرية، وضعف المتابعة الميدانية، إضافة إلى المشاكل المرتبطة بالبنية التحتية ونظام “سراج” للمعلومات.
ودعت الوزيرة خلال الاجتماع إلى إعداد خطة شاملة لمعالجة هذه الاختلالات، تقوم على تقييم فعلي لكل ولاية، وتحديد الاحتياجات بدقة، وتعزيز التنسيق بين الإدارات المركزية والجهوية لضمان استجابة أسرع وفعالية أكبر.
وأكدت أن معالجة أوجه الخلل تتطلب إجراءات واقعية وعملا ميدانيا مكثفا، مشيرة إلى أن الوزارة ستدعم الإدارات الجهوية في تحسين ظروف العمل ومتابعة الأداء، بهدف التحضير لافتتاح العام الدراسي المقبل بشكل أفضل.
